يرجى الاختصار والوضوح .. والابتعاد عن كل مايسيئ للآخرين .. والتقيد باللغة العربية الفصحى قدر الإمكان



أرسل هذه الرسالة إلى أحد أصدقائك.
اضغط هنا لطباعة هذه الصفحة .
اضغط هنا لإضافة هذه الصفحة إلى المفضلة .
  منتديات حياتنا النفسية : إفتح
  المنتدى العام
  الفرق بين الدافع والحاجة والباعث

أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
الملف الشخصي | تسجيل | قائمة الأعضاء | خصائص | مساعدة | بحث

الموضوع التالي | الموضوع السابق
الكاتب الموضوع :   الفرق بين الدافع والحاجة والباعث
د/عمرو بدران

عضو فعال

عدد المواضيع :33
تاريخ التسجيل : Feb 2005

كُتِبَت بتاريخ 17-07-2005 10:08 PM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـد/عمرو بدران  اضغط هنا لمشاهدة البريد الإلكتروني لـ د/عمرو بدران  أرسل رسالة خاصة إلى د/عمرو بدران  تحرير/حذف الموضوع IP: 84.36.38.2  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها د/عمرو بدران  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ د/عمرو بدران  انسخ هذا الموضوع
الدافع، حالة من الإثارة والتنبيه داخل الكائن العضوى، تقوده إلى تنشيط سلوك باحث نحو هدف.

وهذه الإثارة تنتج عن إحساس الإنسان بافتقاد أمرٍ ما، أى عن حاجة Need.

فالحاجة، عبارة عن افتقاد أمرٍ ما أو خبرة الإنسان لوضع غير مكتمل.

وتنشأ الحاجة من التناقض بين الضرورة وإمكانات الإشباع الراهنة وتدفع السلوك باتجاه البحث عن هدف.

ويبدأ الإحساس بالحاجة عند الشعور بالتوتر الذى لا يستطيع الإنسان تفسيره في البداية، وشعور الإنسان بالافتقاد يقود إلى استثارة النشاط لديه، وهذه الاستثارة عبارة عن نوع من حشد الطاقة كشكل من أشكال الإعداد أو التجهيز للقيام بسلوك ما من أجل إشباع الحاجة.

ويتم التفريق حسب الحاجة التى تسعى العضوية إلى إشباعها بين الدوافع الأولية، أى غير المتعلمة أو ذات الأصل البيولوجى أو الطبيعية وبين الدوافع الثانوية، أى المتعلمة أو ذات الأصل الاجتماعى أو المعرفية، وقلما نجد لدى الإنسان دوافع أولية خالصة غير ممتزجة بدوافع ثانوية.

ولوصف هذه الحالة من النشاط يستخدم عادةً مصطلح الباعثDrive .

والباعث، يصف حالات من الاستثارة الشخصية القابلة للتدرج الكمى، وهو منبه يبلغ من القوة القدر الذى يكفى لدفع الإنسان إلى النشاط الذى يثير السلوك ولكنه لا يوجهه، ويمكن لمثيرات التنبيه الداخلية والخارجية أن ترفع من مستوى الاستثارة، وهنا يطلق على مستوى التنبيه حالة الباعث.

إن شعور الإنسان بافتقاد أمر ما وما ينشأ عن ذلك من حالة استثارة يقود إلى عملية بحث.

وهذه العملية تعمل على الإدراك والتذكر الانتقائى لتلك المواضيع التى يمكن أن تقود إلى التخفيف من توتر الموقف أو حله.

والهدف الذى يتم اكتشافه في النهاية ويكون قادرًا على إشباع الحاجة يصبح دافعًا، أى يصبح موضوعًا للوظائف المثيرة والموَجِهَة للسلوك.

ومع ارتباط الحاجة بهدف … تتحقق أو تتجسد الحاجة التى كانت في البداية غير محددة، وإنما مجرد الشعور بافتقاد لأمر ما.

وهذا يعنى أن الحاجة تتحول هنا من شرط للسلوك إلى جزء منه، وبهذا تقترب من نتيجته، أى السلوك، ويتعلق تحقيق الحاجات وانتقالها وتحولها إلى دوافع بنوع المعلومات الراهنة وبالخبرة الناجمة عن إشباع الحاجات وبالتفضيل الإنسانى لمواضيع معينة وبالتربية على المحافظة على معايير محددة من السلوك.

وبهذا يكتسب كل إنسان مجموعة من الدوافع التى تتدرج بشكل هرمى، أى يتشكل نظام من القيم الذى يحدد سلوكه.

وكلما كان هذا الهرم أكثر انتظامًا كان الإنسان أكثر قدرة على اتخاذ القرارات وكانت تصرفاته أكثر دقة وتجانسًا وسارت الاستثارات النفسية والفسيولوجية الضرورية لتحقيق الدوافع دون عقبات، أى دون صراع.

مع خالص تحياتى،

د/عمرو بدران

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة

الموضوع التالي | الموضوع السابق

خاص بالمشرف : [ إغلاق الموضوع | نقل/أرشفة | حذف الموضوع ]
أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
اذهب إلى :

راسلونا | حياتنا النفسية


الخوف الاجتماعي

وكتب أخرى..