كُتِبَت بتاريخ 07-08-2010 06:16 PM
IP: 41.201.220.63
العاطفة في التعريف العام، هي حالة ذهنية كثيفة تظهر بشكل آلي في الجهاز العصبي وليس من خلال بذل جهد مُدرَك، وتستدعي إما حالة نفسية إيجابية أو سلبية. ولذا يستلزم التفرقة بين العاطفة والشعور.
] أنواع العواطف:
الغضب هو عاطفة. ويشمل التاثير الجسدي للغضب زيادة قي معدل ضربات القلب وضغط الدم، ومستويات الادرينالينوالنورادرينالين. [1] بعضهم وضح الغضب كجزء من شجارأو حركة استجابة سريعة من المخ لتهديد محتمل من الضرر.[2] ويصبح الغضب الشعور السائد سلوكيا، ذهنيا، وفسيولوجيا عندما يأخذ الشخص الاختيار الواعى لاتخاذ إجراءات على الفور من شأنها وقف السلوك التهديدي من قوة أخرى خارجية.[3] المصطلح الانكليزي الأصل يأتي من مصطلح أنجر من اللغةالنورسية القديمة.[4] يمكن أن يؤدي الغضب إلى أشياء كثيرة جسديا وعقليا.التعبير الخارجى عن الغضب يمكن العثور عليه في تعبيرات الوجه، ولغة الجسد، والاستجابات الفسيولوجية، وأحيانا في الأفعال العامة من الأعتداء.[5] البشر والحيوانات غير البشرية على سبيل المثال تصنع أصوات عالية، محاولة جعل شكلها الخارجى أكبر، تكشف عن أسنانها، وتحدق بأعينها.[6] والغضب هو النمط السلوكي الذي يهدف إلى تحذير المعتدين لوقف سلوكهم التهديدي. نادرا ما تحدث المشاجرة البدنية بدون التعبير المسبق عن الغضب على الأقل من واحد من المشاركين [6].قي حين أن معظم الذين أختبروا أحساس الغضب قد فسروا أستثارتهم على أنها " نتيجة ما حدث لهم ". علماء النفس يشيرون إلى أن الشخص الغاضب ممكن أن يكون مخطئ جدا حيث أن الغضب يتسبب قي فقدان القدرة على مراقبة وضبط النفس والقدرة على الملاحظة الموضوعية.[7]
يرى علماء النفس الحديث الغضب على أنه أحساس أولى، وطبيعى، وناضج مارسه كل البشر قي بعض الأوقات وعلى أنه شيئا له قيمة وظيفية من أجل البقاء على قيد الحياة. الغضب يمكنه تعبئة الموارد النفسية لاتخاذ أفعال تصحيحية. والغضب غير المتحكم فيه يمكنه أن يؤثر علىالصلاح النفسى والأجتماعى.[7][8] في حين أن العديد من الفلاسفة والكتاب قد حذروا من نوبات الغضب التلقائية والغير محكومة، وقد كان هناك خلاف على القيمة جوهرية للغضب.[9] والتعامل مع الغضب قد تم تناوله في كتابات الفلاسفة الأولى حتى العصور الحديثة. علم النفس الحديث، على النقيض من الكتاب السابقين ،قد أشار أيضا إلى الآثار الضارة المحتملة لقمع الغضب.[9] والمبالغة قي الغضب يمكن أن تستخدم كاستراتيجية للتلاعب من أجل التأثير على المجتمع.
الحُبّ ُ هو شعور بالإنجذاب والإعجاب نحو شخص ما، أو شيء ما، وقد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين إثنين، ومن المعروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بـ "هرمون المحبين" أثناء اللقاء بين المحبين.
وتم تعريف كلمة حب لغوياً بأنها تضم معاني الغرام والعله وبذور النبات, ولكن يوجد تشابهاً بين المعاني الثلاثة بالرغم من تباعدها ظاهرياً..فكثيراً ما يشبّهون الحب بالداء أو العله، وكثيرا أيضاً ما يشبه المحبون الحب ببذور النباتات.
أما غرام، فهي تعني حرفياً : التَعلُّق بالشيء تَعلُّقاً لا يُستطاع التَخلّص منه. وتعني أيضاً "العذاب الدائم الملازم" ; وقد ورد في القرآن : ﴿إن عذابها كان غراما)[1]. والمغرم : المولع بالشيء لا يصبر على مفارقته. وأُغرم بالشيء : أولع به. فهو مُغرم.[2]
(تم التحويل من الكراهية)
اذهب إلى: تصفح, البحث
الكراهية هي مشاعر أنسحابية يصاحبها أشمئزاز شديد,نفور وعداوة أو عدم تعاطف مع شخص ما أو شيء أو حتي ظاهرة معينة ، تعوز عموما إلى رغبة في تجنب,عزل, نقل أو تدمير الشئ المكروه, يمكن للخوف أن يبنى على الخوف من غرض معين أو ماضي سلبي نتج عن التعامل مع ذلك الغرض, يمكن للناس أن يشعروا بالنزاع والمشاعر أو الأفكار المعقدة التي تستلزم الكره ، ك علاقة الكره والحب .
أحيانا يستخدم لفظ "الكراهية" عرضاً للمبالغة في وصف شيء لا يطيقه شخص ما فحسب ، مثل شكل معماري معين ، حالة طقس محددة ، وظيفة معينة ..أو حتى بعض أنواع الطعام.
تستخدم لفظية "كراهية" أيضا لوصف إجحاف أو حكم مسبق ، تعصب أو إدانة تجاه فئة أو طبقة من الناس وأعضاء هذه الفئة ، ال عنصرية هي أبرز مثال على ذلك . وهذة الكراهية من الممكن أن تتسبب في تدمير كل البشر إذا أستقرت في القلوب الكارهين.
هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
و العدوان في علم النفس من الحيل النفسية ويحدث لإحساس الفرد بالحرمان والإحباط الشديد لدوافعه وحاجاته ومن أشكالة العدوان المادى كالضرب أو تخريب الممتلكات, والعدوان بالقول كالتشهير والسخرية والنقد والتهديد
و العدوان قد ينصب على المثير الأصلى أو على بديل له يرمز إليه لا يستطيع رد العدوان. وقد يرتد العدوان على الذات حين يستعصي تصريفه في الخارج وحين تشتد مشاعر الأثم فيوجهه الفرد إلى نفسة في شكل عدوان مادى أو معنوى والانتحار يعد أعلى درجات العدوان على الذات, ومن أشكالة أيضا إدمان الخمر والمخدرات والأهمال في العمل وارتكاب الجرائم
القلق هي حالة نفسية وفسيولوجية تتركب من تتضافر عناصر إدراكية، وجسدية، وسلوكية. لخلق شعور غير سار يرتبط عادة بعدم الارتياح، والخوف، أو التردد.
والقلق هو حالة مزاجية عامة تحدث من دون التعرف عليها اثار تحفيزها. على هذا النحو ،يختلف القلق عن الخوف، الذي يحدث في وجود تهديد ملحوظ. وبالإضافة إلى ذلك، يتصل الخوف بسلوكيات محددة من الهرب والتجنب، في حين أن القلق هو نتيجة لتهديدات لا يمكن السيطرة عليها أو لا يمكن تجنبها.[1]
يقول رأي آخر أن القلق هو "حالة مزاجية موجهة نحو المستقبل وفيه يكون الشخص على استعداد لمحاولة التعامل مع الأحداث السلبية القادمة" [2] مما يوحي بأن ذلك هو التمييز بين الأخطار المستقبلية مقابل الأخطار الحالية الذي يفرق بين القلق والخوف.
ويعتبر القلق رد فعل طبيعي للضغط. وهو قد يساعد أي شخص للتعامل مع الأوضاع الصعبة، على سبيل المثال في العمل أو في المدرسة، بدفع الشخص لمواجهة هذا الامر. وعندما يصبح القلق مفرط، فإنه قد يندرج تحت تصنيف اضطرابات القلق
الإحباط مجموعة من مشاعر مؤلمة (ضيق ، توتر ، كدر ،غضب ، قلق ، شعور بالذنب ، شعور بالعجز ، شعور بالدونية ، صرف انتباه ) تنتج عن وجود عائق يحول دون إشباع حاجة من الحاجات أو معالجة مشكلة من المشكلات لديك.
لإحباط قد يلعب دورا مهما في تحقيق الصحة النفسية أو التحول بها إلى حالات المرض النفسي ؛ فهو يعتبر من أهم العوامل المؤثرة على توافقك الشخصي.
وكلما كانت قواك أعظم وتماسك شخصيتك أمتن وأصلب استطعت تحمل الإحباط وثابرت في تجاوز عوائقه ومشاعره وانطلقت في الحياة محققا هدفك أو معدله أو مغيره ناعما بحياتك وسعيدا بساعاتك ولحظاتك .
العوامل المؤثرة
مستوى عتبة الإحباط : فكلما استسلمت للعوائق ا لتي تواجهها وما يصاحبها من مشاعر الإحباط بسرعة ، وأكثرت من اللجوء إلى الحيل النفسية ( ميكانزمات التوافق )لتخفيف حدة تلك المشاعر واستغرقت
فيها فترات طويلة كانت عتبة الإحباط لديك منخفضة ..
قوة العائق الذي يحول بينك وتحقيق هدفك أو إشباع حاجتك .
شدة الرغبة في الهدف .
عدم توفر أهداف بديلة .
التراكم الخبري وتجارب الإحباط السابقة .
وسيلة لتخطي الإحباط
أستخدم نظام التهدئة الفوري ... ويعتبر نموذجاً عملياً للسيطرة على ضغوط العمل .
السيطرة على الذهن ... راجع الموقف من زواياه العدة ، وتذكر قول القائل .. مع كل مشكلة توجد فرصة لاكتشاف حل المشكله.
يجب أن تشعر بأن ما تؤديه من أعمال ، له أهمية كبيرة في تحقيق أهداف العمل.
هيئ نفسك لمواجهة أي عائق ، ولكن بتفكير إيجابي .
اصبر على الإحباطات جميعاً .
لا تعط فرصة للشك بأن يتسلل إلى قلبك ، وكن على يقين تام بأن ما تنجزه من أعمال يكون مشرفاً .
أحتفظ بهدوئك ، وتذكر قول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :- " أرض بما قسم الله لك ، تكون أغنى الناس ".
الشك هو إحدى المشاعر البشرية التي يتميز به الإنسان عن غيره من المخلوقات، ويكون الشك بالوقوع بين التصديق والتكذيب، خصوصا عند عدم التأكد من أمر معين.
وهو درجة منطقية ضرورية وحتمية الحدوث عندما تخلو النفس من المقدمات المثبتة لأحد البديلين (حقيقة) (خطأ).
الحسد هو ان يتمنى شخص زوال النعمة من شخص أخر وان تكون له .وهو بخلاف الغبطة فإنها تمني مثلها من غير حب زوالها عن المغبوط. والتحقيق أن الحسد هو البغض والكراهة لما يراه من حسن حال المحسود.وهي أول معصية وقعت من الخلق لما حسد إبليس آدم, ثم حسد قابيل هابيل .
كما ان الحسد قد يأتي من دون قصد مثل ان تتمنى ان تكون مثل شخص معين وهي أيضاً تعرف بالعين وكما هو المعروف بأن العين قد تذهب بك إلى القبر ( العين والقبر ) ولتجنب شر العين هناك الرقيه الشرعيه يمكنك ان ترقي نفسك قبل ذهابك إلى تجمعات بشريه أو إلى اي مكان قد تصادف بشراً وتوكل على الله وحده لا شريك له هو أحد أهم الوقايه من جميع الامور وحتى الموت نفسه لنا الموت يأتي من الله
الحسد في الإسلام
الحسد حرام لقول رسول الله في الصحيحين عن أنس عن النبي أنه قال{لا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا} . وعن أبي هريرة قال أن النبي قال : {لا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد }وقوله : { إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب أو قال العشب }
أنواعه
1.كراهه للنعمة على المحسود مطلقاً وهذا هو الحسد المذموم .
2.أن يكره فضل ذلك الشخص عليه فيحب أن يكون مثله أو أفضل منه وهذا الغبطة
مراتب الحسد
1.يتمني زوال النعمة عن الغير .
2.يتمنى زوال النعمة ويحب ذلك وإن كانت لا تنتقل إليه .
3.أن يتمنى زوال النعمة عن الغير بغضاً لذلك الشخص لسبب شرعي كأن يكون ظالماً .
4.ألا يتمنى زوال النعمة عن المحسود ولكن يتمنى لنفسه مثلها ، وإن لم يحصل له مثلها تمنى زوالها عن المحسود حتى يتساويا ولا يفضله صاحبه .
5.أن يحب ويتمنى لنفسه مثلها فإن لم يحصل له مثلها فلا يحب زوالها عن مثله وهذا لا بأس به.
الأسباب التي تؤدي إلى الحسد
يمكن تقسيم الأسباب إلى أسباب من الحاسد أو من المحسود أو قد يشترك فيها الإثنان .
1.العدواة والبغضاء والحقد ( هذا السبب من الحاسد ) .
2.التعزز والترفع ( هذا السبب من التحاسد ) .
3.حب الرئاسة وطلب الجاه لنفسه ( هذا السبب من الحاسد ) .
4.ظهور الفضل والنعمة على المحسود .
5.حب الدنيا ( هذا السبب من الحاسد ) .
6.الكبر ( هذا السبب من المحسود ).
7.شدة البغي وكثرة التطاول على العباد ( هذا السبب من المحسود ) .
8.المجاورة والمخالطة ( هذا السبب يشترك فيه البعض آثار الحاسد وأضراره على الفرد والمجتمع
1.حلق الدين ( دبّ إليكم داء الأمم قبلكم البغضاء والحسد هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر ) .
2.إنتفاء الإيمان الكامل ( لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد ) .
3.رفع الخير وانتشار البغضاء في المجتمع ( لا يزال الناس بخير ما لم يتحاسدوا ) .
4.اسخاط الله وجني الأوزار ( الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب ) .
5.مقت الناس للحاسد وعداوتهم له ( شر الناس من يبغض الناس ويبغضونه ) .
6.الحاسد يتكلم في المحسود بما لا يحل له من كذب وغيبة وإفشاء سر حاسد والمحسود )
الموقف الذي يجب أن يقفه المحسود من الحاسد
1.الرجوع إلى الله وتجديد التوبة مع الله من الذنوب التي سلطت عليه أعداءه .
2.التوكل على الله .
3.الاستعاذه بالله وقراءة الأذكار والأوراد الشرعية .
4.دعاء الله بأن يقيك من الحساد .
5.العدل مع الحاسد وعدم الإساءة إليه بالمثل .
6.الإحسان إلى الحاسد .
7.الرقية .
8.عدم إخبار الحاسد بنعمة الله عليك
علاج الحسد
1.التقوى والصبر .
2.القيام بحقوق المحسود .
3.عدم البغض .
4.العلم بأن الحسد ضرر على الحاسد في الدنيا والآخرة .
5.الثناء على المحسود وبرّه
6.إفشاء السلام .
7.قمع أسباب الحسد من كبر وعزة نفس .
8.الإخلاص .
9.قراءة القرآن .
10.تذكر الحساب والعقاب .
11.الدعاء والصدقه .
قال تعالى ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34)﴾ (سورة البقرة) . مظهر قبح الحسد أنه أول ذنب عصي الله به في السماء .
قال تعالى ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27))﴾ (سورة المائدة) . مظهر قبح الحسد أنه أول ذنب عصي الله به في الأرض .
قال ( لا يجتمع في جوف عبد غبار في سبيل الله وفيح جهنم ، ولا يجتمع في جوف عبد الإيمان والحسد ) . مظهر قبح الحسد أنه يضاد الإيمان بالله تعالى . قال ( دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم الحسد والبغضاء ) . مظهر قبح الحسد أنه داء وقع فيه جميع الأمم من قبلنا .
حزن
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صفحة المسودة (غير مراجعة)اذهب إلى: تصفح, البحث
الحزنهو مزاج يوصف بالشعور بالبؤس. غالبا يصبح الشخص هادئاً، قليل النشاط وإنطوائي. يعتبر الحزن هو عكس السعادة. وهو شبيه بالهم، الأسى، الكآبة، البؤس. الحزن هو شعور بعدم الرضى عما يحدث، إما لمشاكل أو ظروف خارجة عن إرادة الإنسان، تجعله تحت ضغط نفسي لا يشعر معه بالراحة ولا بالطمأنينه يقولون إن الإنسان لا يستطعم السعادة إلا إذا ذاق طعم الحزن.. فقد يأتي الحزن من الفراق والجرح والخيانه والغدر والحتى الفقر، فكل إنسان على هذه الأرض لابد ان يكون قد شعر بحزن في وقت ما. ولكن الأحزان تختلف بمقادير فهنالك من يبتليه الله بالحزن في مواقف بسيطه وهناك من يكون حزنه أكبر من الجبال.
و من أكثر ما ينفع لدرء الحزن هو إبصار مصائب الناس بعين الاعتبار.. من آفات وإعاقة وداء ومرض.. هناك من نراهم يزحفون قي الطرقات على الأرض.. بلا مأوى ولا سكن..
- تعريف السعادة: السعادة هي "شعور بالبهجة والاستمتاع منصهرين سوياً"، والشعور بالشئ أو الإحساس به هو شيء يتعدى بل ويسمو على مجرد الخوض في تجربة تعكس ذلك الشعورعلى الشخص، و"إنما هي حالة تجعل الشخص يحكم على حياته بأنها حياة جميلة ومستقرة خالية من الآلام والضغوط على الأقل من وجهة نظره"
أنواع السعادة
وهناك محفز للسعادة والذي يؤدى إلى نوعى السعادة:
السعادة القصيرة أى التي تستمر لفترة قصيرة من الزمن
السعادة الطويلة التي تستمر لفترة طويلة من الزمن (هى عبارة عن سلسلة من محفزات السعادة القصيرة)، وتتجدد باستمرار لتعطى الإيحاء بالسعادة الأبدية.
أما الوسيلة التي تحفز الإنسان على إحساسه بالسعادة هي كيفية التأمل لوضع أهداف للنفس ليتم تحقيقها: الشخص المشغول دائماً والمثقل بأعباء العمل، فالطريقة الأكثر فاعلية له لكى يكون سعيداً ويبتعد عن الاكتئاب الذي يكتسبه مع دوامة العمل هو إحراز تقدم ثابت ومطرد لأهداف وضعها لنفسه.
وعلى الرغم من أن ذلك يبدو بسيطاً أو سهلاً، إلا إنه أسلوب صعب للوصول من خلاله لتحقيق السعادة. وبالطبع تختلف الأهداف من شخص لآخر، لكن الوسيلة قي تحقيقها تتشابه عند مختلف الأشخاص ألا وهى التقدم الثابت والمطرد للوصول لأهداف ذات معنى. ووجود معنى أو مغزى لهذه الأهداف هو الذي يحقق السعادة وليس وضع الأهداف قي حد ذاتها، لأن الشخص بإمكانه إحراز نجاحاً قي أهداف وضعها لنفسه لكنها لا تخلق لديه الشعور بالسعادة.
ويأتى تفسير الأهداف ذات المعنى أو المغزى "أهداف متوازنة لضمان تحقيق متطلبات السعادة
رعب هو حالة من الحالات النفسية التي توجد بداخل الإنسان ويمكن محاولة اخراجها في سن الطفولة (على الرغم الطفل في شهوره الأولى لا يشعر بالفزع).
جنون العظمة ان النفسيه في منطقيتها تعتبر عامل موصل ما بين الطبيعه والتفاعل الجسدي هاذا اذاصح تعبيري اوالتفاعل الفيزلوجي التكوينيه للإنسان هاذالايتم الا عبر خازينه احساسيه بواسطت المخ واقسامه فالموضوع هوا جنون العظمه ففي هاذايممكنني القول على حدمخيلتي ان امراض النفسيات هيا انعكاس للاحساس الغير موجود لدا الشخص المريض وهذا لو تراجعت عزيزي المتصفح إلى معانتك النفسيه التي لديك ليست الانواتج عمليتك النفسيه بمعنا الكراهيه الحسد التي ضغطت عليها في مجالات حياتك فلذالك سبحان الله جعل ديننا الحنيف محارباً لهذه الخصال المذمومه
الفخر هو شعور يعود إلى احترام الذات والثقافة العربية مليئة بالأمثلة الدالة على الفخر. ومن الشعراء الذين اشتهروا بالفخر المتنبي وامرؤ القيس وعنترة بن شداد وغيرهم.
الغضب هو ردة فعل عاطفية نتيجة لإحساس الشخص بالمساس بكرامته، ممى يؤدي إلى حدوث خلاف أو نزاع.
الغضب هو أحد أكثر مشاعر الإنسان وضوحًا في تصرفاته حين يغضب وفي تعابير وجهه. وقد يرافق الغضب احمرار أو بكاء في بعض أحيان.
وقد حذر الإسلام من الغضب بأنه باب من أبواب الشيطان ويستحتب الوضوء في حالة الغضب
مراحل الغضب
يمر الإنسان أثناء غضبه بمشاعر عديدة، منها الصفات التالية:ضيق، استياء، كدر، استثارة، إحباط، عبوس، سخط، نقمة، إساءة... وغيرها من الصفات التي تعكس عدم رضاء الإنسان عن موقف ما تعرض له
أسباب الغضب
ويختلف الغضب من شخص للاخر، فالاشياء التي تغضب بعض الناس لا تغضب البعض الاخر فهو حالة تجتاح الإنسان عند حدوث شيء غير متوقع أو لا ينتظره كردة فعل نفسية. ويرجع الغضب إلى أسباب خارجية أو داخلية، فمن الممكن أن يكون السبب إنسان بعينه مثل زميل في العمل أو الرئيس نفسه.. أو قد يكون نتيجة للتعرض لخبرات تحفزه على الضيق مثل: أزمة المرور، إلغاء رحلة سفر. وقد يرجع إلى أسباب أخرى من القلق أو إطالة التفكير في الأمور الخاصة والعائلية أو في ذكريات مؤلمة تثير مشاعر الغضب عند استرجاع الإنسان لها.
من الأسباب الأخرى للغضب
الإرهاق.
الجوع.
الألم.
المرض.
الاعتماد على عقاقير بعينها (إساءة استعمال العقاقير).
التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية.
الوصول إلى سن انقطاع الطمث.
الانسحاب من تأثير مخدر.
الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب ثنائي القطب.
العوامل الجينية.
مواجهة مصدر الألم هو العامل الرئيسي المسئول عن الغضب، لأنه بدون المواجهة ينمى الشعور بالخوف لدى الإنسان.
أعراض الغضب
ارتفاع ضغط الدم.
زيادة إفرازات هرمونات الضغوط.
قصر التنفس.. المزيد عن الإسعافات الأولية لقصر التنفس
خفقان القلب.
ارتعاش.
إمساك.
تقلص حدقة العين (بؤبؤ العين).. المزيد عن التركيب التشريحى للعين
قوة بدنية.
السرعة في الكلام والحركة مع التوتر.
عضلات مشدودة.
النقد المستمر.
الاستثارة.
صمت.
نفور.
سلوك عدواني سلبي.
حسد.
غيرة.
عدم شعور بالأمان.
عدم تقدير الذات.
الإدانة.
الاكتئاب.
القلق.
عدم القدرة على النوم (الأرق).
إصدار الآراء السلبية.
الشكوى المستمرة.
عدم القدرة على ممارسة الجنس
التعبير عن الغضب
الطريقة الطبيعية السوية للتعبير عن الغضب هو الاستجابة بشكل عنيف نوعاً ما، لأنه إحساس طبيعي يتميز به الإنسان البشرى كما سبق وأن أشرنا إلى ذلك لكي يتجاوب مع التهديدات التي يواجهها ويصدر في شكل سلوك عدواني وأحاسيس قوية لتمكنه من الدفاع عن نفسه.
فالغضب مطلوب وضروري من أجل أن يحيا الإنسان حيث يجد من خلاله متنفساً لضغوطه. وعلى الجانب الآخر، من غير المسموح ممارسة العنف مع الأشخاص التي تعرضنا للضيق والذى يتم غرسه منذ الصغر كما هو مقدم على صفحات موقع فيدو لوجود القوانين التي تحكمنا بالإضافة إلى المعايير الاجتماعية وقدرة الإنسان من داخله على أن يضع قيوداً على ما يصدره من سلوك.
خبرة الغضب
يمر الشخص بعمليات إدراكية واعية وغير واعية أثناء التعامل مع خبرة الغضب وهم ثلاث:
1- التعبير عن الغضب : هو التعبير الصريح عنه، وهو ليس شكل عدائي وإنما هو سلوك يتسم بالقوة والتعقل في آن واحد. فهو غضب صحي قوامه إخراج المشاعر الثورية الكامنة داخل نفس الشخص وبالتالي عدم تعرضه للضغوط المدمرة. لكي يقوم الشخص بالتعبير عن الغضب لابد أن يحدد احتياجاته وكيف يلبيها بدون أن بأذى الآخرين، وكون الإنسان جازماً فهذا يعنى أنه يحترم نفسه ويحترم الآخرين.
2- كبح الغضب (عدم التعبير عن الغضب) : من الممكن كبت الغضب وكبحه لكن هذا الشكل خطير للغاية، لأن الإنسان لا يستطيع التعبير عن مشاعره وإخراجها وبالتالي تتراكم الأحاسيس السلبية داخل النفس وترجمتها في صورة ضغط دم مرتفع، اكتئاب... الخ.
وعندما يقع الإنسان في هذا الفشل من التعبير عن غضبه، يبدأ تكيف الشخص مع هذا الكبت في إصدار السلوك العدائية تجاه الآخرين لأنه ليس لديه القدرة على المواجهة كما أنه يفشل في إقامة علاقات اجتماعية ناجحة.
3- الغضب الهادئ : يهدف إلى تغيير مسار الغضب وهذا يحدث عند التوقف والتفكير في الغضب للتركيز على شيء إيجابي والغرض من هذا الكبح ومنع ظهور المشاعر الثورية هو تحويلها إلى سلوك بناء إيجابي.
وهذا الغضب متوازن حيث يستطيع الشخص تهدئة غضبه من الداخل بجانب المظهر الخارجي من عدم إتباع السلوك الثوري.
ويقول الدكتور "تشارلز" الأخصائي النفسي- "قد لا تجدي أيا من هذه الطرق الثلاث في التعامل مع الغضب إذا تعرض الشخص للإيذاء أو إذا كان سيتعرض له".
كيفية غضب الإنسان
تبدأ عاطفة الإنسان في المخ في الجزء الذي يسمى بـ(Amygdala)، هذا الجزء هو المسئول عن تحديد المخاطر التي يواجهها الفرد كما أنه مسئولاً عن إرسال التنبيهات والإنذارات عندما تُعرف المخاطر. وهذه المخاطر تصلنا قبل أن تصل إلى قشرة الدماغ (Cortex) التي تبحث في منطقية رد الفعل وبمعنى آخر أن المخ هو شبكة العمل الذي يؤثر على الفعل قبل أن يتم التفكير في عواقبه بشكل منطقي.
عندما يخوض الإنسان تجربة الغضب تتوتر عضلات الجسم، بالإضافة إلى قيام المخ بإفراز مواد تسمى بـ (Catecholamines) التي تسبب الشعور بوجود دفعة من الطاقة تستمر لعدة دقائق، وفى نفس الوقت تتزايد معدلات ضربات القلب، يرتفع ضغط الدم، تزيد سرعة التنفس، ويزداد الوجه حمرة لاندفاع الدم الذي يتخلل الأعضاء والأطراف استعداداً لرد الفعل الجسدي. وبعد ذلك تفرز المزيد من المواد وهرمونات الإدرينالين التي تطيل من مدة بقاء الإنسان في حالة توتر.
وفى معظم الأحيان تتوقف ثورة الغضب هذه عند حد معين قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة والتحكم. والقشرة الخارجية للمخ والتي تقع في مقدمة الجبهة (Prefrontal cortex) تجعل العواطف في حالة تناسب، فهذا الجزء بعيد كل البعد عن العواطف ويقوم بدور تنفيذي من أجل الحفاظ على كافة الأفعال في حالة اتزان وتحت السيطرة. وتفسير آخر أكثر توضيحاً لطريقة تحكم المخ في عملية الغضب هو أن (Prefrontal cortex) لها اليد العليا على (Amygdala)، وهذا معناه إذا كانت (Amygdala) تتعامل مع العواطف فإن (Prefrontal cortex) تتعامل مع الأحكام.
وإذا كان للغضب مرحلة إعداد فسيولوجية سابقة على حدوثه التي يستعد فيها الجسم لشن الهجوم، توجد أيضاً مرحلة أخرى تسمى بمرحلة "هدوء العاصفة" حيث يستعيد الجسم فيها حالة الاسترخاء الطبيعية عندما يزول مصدر الثورة أو التهديد. ومن الصعب العودة إلى الحالة الطبيعية للإنسان التي كان عليها قبل التعرض للغضب في وقت قصير لأن هرمون الإدرينالين الذي يفرزه الجسم أثناء خبرة الغضب يجعل الشخص في حالة يقظة تستمر لفترة طويلة من الزمن (تتراوح من ساعات وأحيانا تمتد إلى أيام) كما تقلل من قدرة الإنسان على تحمل الغضب والاستجابة لمثيراته بسهولة، بل وتجعله عرضة لنوبة جديدة من نوبات الغضب فيما بعد حتى وإن كان الأمر تافهاً.
==إدارة الغضب== :
الهدف من إدارة الغضب هو التخفيف من حدة الأحاسيس، والتأثير النفسي الذي تحدثه مسببات الغضب. لا يمكن للإنسان أن يتجنب بكافة الطرق الأشياء أو الأشخاص التي تثير غضبه، أو أن يغير من المواقف لكن بدلاً من ذلك عليه أن يتعلم كيف يتحكم في ردود فعله وتصرفاته.
قياس الغضب
توجد اختبارات نفسية تقيس حدة مشاعر الغضب، وقابلية التعرض لهذه العاطفة الثورية بسهولة.. وكيف سيقوم الشخص بالتعامل معها.
قابلية تعرض بعض الأشخاص للغضب بسهولة عن غيرهم؟
يقول الأخصائي النفسي الدكتور/جيرى ديفينباتشر، المتخصص في إدارة الغضب: "توجد بعض الأشخاص أكثر اندفاعاً عن غيرها، يمكن إثارتهم بسهولة. كما يوجد البعض الآخر الذين لا يعبرون عن غضبهم بشكل صريح لكنه في الوقت ذاته يتآكلون من الداخل من شدة الغضب والاستياء، ولا تتساوى الاستجابات عند المرور بخبرة الغضب فيوجد من يقذف الأشياء تعبيراً عنه، أو تكون الاستجابة بالانسحاب الاجتماعي والعبوس أو الوقوع فريسة للمرض النفسي". وبوجه عام، فإن الشخص الذي يتعرض لغضب بسهولة يُطلق عليه بعض علماء النفس بأنه شخص لديه حساسية كبيرة للمرور بخبرة الإحباط، والذي يرفض من داخله أيضاً قبول فكرة الخضوع لمثل هذه الخبرة أو بمعنى آخر عدم تقبل تصحيح الأخطاء الصغيرة جداً أو التافهة.. فهو لا يقبل أي درجة أيضاً من درجات الظلم حتى وإن كانت بسيطة للغاية.
وسؤال آخر يطرح نفسه، ما الذي يجعل شخص غاضب دون الآخر؟
الإجابة: العديد من الأشياء والتي ترجع إما لأسباب جينية أو فسيولوجية. هناك بعض الدلائل التي تشير إلى ميلاد بعض الأطفال في حالة استثارة وأكثر استجابة للغضب منذ سن صغيرة للغاية. والاعتبار الثاني هو وجود بعض العوامل الاجتماعية – الثقافية التي تنظر إلى الغضب على أنه خبرة سلبية، ففي معظم المجتمعات يتعلم الشخص أن التعبير عن القلق وغيره من المشاعر الأخرى أمر طبيعي ولا ينتقص شيئاً منه لكنه لم يتعلم كيفية التعبير عن غضبه وتحويله إلى شيء إيجابي وبناء. كما توصلت بعض الأبحاث أن العائلة لها دور كبير في إدارة الغضب، وخاصة إذا كان الجو العائلي لا يجيد مهارات التعامل مع المشاعر والأحاسيس.
هل تطلق العنان لغضبك؟
هل من المسموح أن يتصرف الشخص بالطريقة التي تروقه للتنفيس عن غضبه.. هذه خرافة خطيرة لأنه من الممكن أن تُستخدم كرخصة لإيذاء الآخرين، بل وبالعكس يزيد ذلك من حدة السلوك العدواني ولن تُحل المشاكل إطلاقاً.
ومن الأفضل البحث في مثيرات الغضب وتبنى استراتيجيات تجاهها للتعامل معها وتهدئة النفس بحيث لا يتفاقم الغضب أو يصل إلى درجة لا يمكن التراجع فيها عن العواقب.
علاج الغضب
اعتمدت النظريات ما بين الستينات والسبعينات التي تتعامل مع الغضب على مفهوم أساسي وهو ضرورة التعبير عن الغضب بطريقة ما أو بأخرى، سواء بضرب الوسادة انتهاءاً بعلاج الصراخ (Scream therapy)، وعلاج الصراخ هو علاج يقوم فيه بترك المريض في حجرة بمفرده يصرخ لعدة ساعات. لكن أتضح مع هذا العلاج أنه يزيد من حدة الغضب وليس بمثابة العلاج منه أو التخفيف من حدته، كما يسهل من تعرض الإنسان له في أي موقف من المواقف والسبب يرجع إلى انه كلما تم تدريب المخ كلما زادت كفاءته في عمل الوظيفة التي تدب عليها.
كما أيدت أيضاً هذه النظريات العلاج بالبناء الإدراكى والعلاج الروحي، والذي يعي فيهما الشخص أن إدراكه لنفسه وللآخرين هو إدراك خاطئ ويمكن إصلاحه عند ممارسة التخيلات والرياضات الروحانية مثل التأمل كما هو على صفحات موقع فيدو التي تقوى من مهاراته في التماس الأعذار لغيره، كما أنها تعطى له الفرصة بأن يتصرف بطريقة أكثر تعقلاً وهدوءا.
استراتيجيات التعامل مع الغضب
الاسترخاء
هناك أدوات بسيطة للاسترخاء مثل: التنفس العميق الذي يهدأ من حدة الغضب بشكل كبير. وتوجد العديد من الكتب والدورات التدريبية التي تجعل الإنسان يتقن هذه الطرق، فإذا كنت تواجه موقف مشتعل عليك بإتباع الخطوات البسيطة التالية:
- التنفس بعمق من خلال الحجاب الحاجز، التنفس من الصدر لا يعطى الإحساس بالاسترخاء.
- التحدث إلى النفس ببعض الكلمات التي تبعثها على الهدوء مثل: "استرخى" أو "تعاملي مع الأمر بسهولة أكثر من ذلك"، مع تكرارها أثناء التنفس بعمق.
- تجسيد الاسترخاء، من خلال استرجاع الشخص في مخيلته لخبرة استرخائية سابقة قد قام بها بالفعل واستحضارها من الذاكرة، وأن يعطى نفسه إيحاءاً بأنه يعيشها.
- ممارسة تمارين الاسترخاء (تمارين الاسترخاء وتمارين اليوجا على صفحات موقع فيدو)، فهي ترخى العضلات المتوترة من شدة الغضب بالإضافة إلى تمارين اليوجا
البناء الإدراكى
ومعناه كيفية قيام الإنسان بتغيير فكره، فالشخص تحت تأثير الغضب يتوعد ويوجه الإهانات التي قد تصل إلى حد القذف والشتائم، ويتحدث بطريقة ملتوية تعكس مشاعره الداخلية. عندما يكون الشخص غاضباً دائماً ما يكون التفكير مبالغاً فيه ودرامياً إلى حد كبير، على الشخص أن يحاول إحلال الأفكار المتعقلة محل الأفكار الاندفاعية التي يتبناها أثناء غضبه، فبدلاً من أن يخبر نفسه: "هذا بشع كل شيء تم تدميره" عليه أن يتحدث لها بكلمات مغايرة: "هذا محبط وغير مفهوم لكنه ليس نهاية المطاف، وغضبى لن يغير من الأمر شيء". كن حذراً مع الكلمات التالية أيضا: "أبداً" أو "دائماً"، عندما تتحدث عن نفسك أو عن شخص آخر لأنها مفاتيح لعدم الحل كما أنها لا تعطى فرصة للأشخاص الآخرين في أن يقدموا الحل لك بالمثل. ذكر نفسك دائماً بأن الغضب لن يصلح من أي شيء، ولن يزيد إحساسك بالراحة ولكن العكس.
المنطق يهزم الغضب، فإذا تحدثت لنفسك على أنه من الضروري أن يواجه الإنسان تجارب قاسية في حياته، وأن قوانين الحياة تقر بذلك القانون المسلم به "يوم لك ويوم عليك" فسيشعر بالارتياح. دائماً ما يلجا الإنسان الغاضب إلى طلب العدل والتقدير والموافقة لكي تسير الأمور على هواه وكما يراها. ولا نستطيع أن ننكر أن كل شخص يحتاج إلى هذه المقومات وإذا لم يحصل عليها ينتابه الإحباط والشعور بالإيذاء.. لكن الشخص الغاضب بطبيعته يتحول لديه شعور الإحباط إلى غضب. واستخدام البناء الإدراكى والمعرفي بطريقة جديدة تجعل الشخص الغاضب على دراية كبيرة بطبيعته الطالبة وتجعله يترجم توقعاته إلى رغبة، أي أن إعادة البناء الإدراكى الذي يقوم به يمكنه من أن يقوم بإحلال كلمة "أرغب" مكان "يجب أن أحصل على كذا". فعندما لا يستطع الشخص الحصول على ما يرغب فيه، يمر بردود الفعل الطبيعية من الإحباط وخيبة الأمل لكنها لا تصل إلى حد الغضب، أما الآخرون الذين يمارسون الغضب يكون بدافع تجنب مشاعر الإيذاء .. لكن هذا لا يعنى كما يخيل لهم اختفائها كلية.
حل المشكلة
الغضب والإحباط قد يكون السبب وراء إصابة الإنسان بهما مشكلة حقيقية لا يمكن الهرب منها، كما أن الغضب لا يكون في كافة الأحوال شيئاً طبيعياً وصحياً لمواجهة مثل هذه الصعوبات. وهناك اعتقاد متعارف عليه بأن لكل مشكلة حل، لكن بإدراك الواقع الذي لا يتفق مع صحة هذه المقولة يزيد من إحباطنا أكثر وأكثر.. والأفضل من ذلك كله البحث عن الحل والتركيز عليه إن وجد وفى حالة انعدامه يُكتفى بمواجهة المشكلة التي تزيد من صلابة الإنسان وتعقله في مواجهة الأزمات.
مهارات الاتصال والتواصل
الشخص الغاضب يقفز دائماً إلى الخلاصة، وغالباً ما تكون هذه الخلاصة غير دقيقة. فأول شيء ينبغي أن يفعله في نقاش محتد هو التفكير الجيد قبل إصدار رد الفعل، وعدم التفوه بأي شيء يأتي إلى ذهنه بل التمهل فيما يصدره، وفى نفس الوقت على الشخص الإنصات جيداً لما يقوله الشخص الآخر والتفكير جيداً قبل الرد. من الطبيعي أن يتخذ الفرد موقفاً دفاعياً عندما يتعرض للانتقاد، لكن لا يصل الأمر إلى حد شن الحرب وعليه أن يقوم بدراسة المعاني الخفية التي تحملها الكلمات لأنه إذا لم يقم بالدراسة من المحتمل أن تولد شعور بالإهمال وعدم الحب عند الطرف الآخر.. فالصبر هو أساس استمرار العلاقات وعدم فشلها
الخلاصة
على كل إنسان أن يعي جيداً بأن الغضب عاطفة لا يمكن تلاشيها كلية، وأن ذلك ليس بالفكرة الصائبة إذا عمد الإنسان توجيه فكره في هذا الاتجاه لأن هناك أشياء ستحدث تحفزه على الغضب.
الحياة مليئة بالإحباطات والألم وفقدان بعض الأشياء وتصرفات غير متوقعة من الآخرين، فلن يستطيع الشخص أن يغير من هذا كله لكن بوسعه أن يغير من الأحداث التي تؤثر عليه.
السيطرة على الغضب واستجاباته التي يصدرها الفرد تجعله سعيداً (يا تُرى ما هي السعادة؟) في حياته على المدى الطويل.
الغضب هو مفتاح للمشاكل من الناحيه الاسريه والاجتماعيه وله اثر سلبي للشخص مما يؤثر على شخصيته بين الناس ويسمى بينهم باللهجه العاميه ((العصبي)) وبالرغم من ذلك قد يفيد الغضب الإنسان في بعض الأحيان، غير أن الغضب يقلل من نسبة ذكاء الإنسان بشكل مؤقت.
الندم هو شعور وردة فعل شعوري لتصرفات وأفعال الماضي الشخصي للفرد. الندم غالبا يشعر به الانسان عند شعوره بالحزن، والعار، والخجل، والاحباط، والانزعاج، أو الشعور بالذنب بعد قيامه بتصرف أو عدة تصرفات تجعل الانسان يتمنى أن لم يفعلها. الندم منحدر من الشعور بالذنب، والذي هو عبارة عن صورة شعورية عميقة تشكلت من الندم، والتي من الصعب التعبير عنها بصورة موضوعية أو مفاهيمية. وفي هذا الشأن، مفهوم الندم مرؤوس من قبل الذنب من خلال شدة الانفعال. عن طريق المقارنة، العار دائما ما يعبر عن عن الجانب العام للذنب أكثر من الجانب الشخصي أو من منظور آخر، الندم مفروض من قبل المجتمع أو التقاليد (تطبيق لالأخلاق والفضائل)، والذي له تأثير كبير في أمور (الشخصية والاجتماعية) الشرف. الندم لا يعبر فقط عن رفض فعل قد تم من قبل، ولكن أيضا، بأهمية كبيرة، الندم على عدم الفعل، كثير من الناس تجدهم يتمنون أنهم فعلوا أمرا في موقف مروا به في الماضي.
يتكون الشكل المبدئى للعاطفة من تكون بدرجات مختلفة من هذة المشاعر مثل أندماج الوان الأساسية لتكون طيف المشاعر. فالموضوع الذي يرتبط تكراره بخبرات سارة في مجموعها تتكون اتحاهه عاطفة الحب, والذي يرتبط تكراره بخبرات مؤلمة تتكون حوله عاطفة الكراهية.