أرسل هذه الرسالة إلى أحد أصدقائك.
اضغط هنا لطباعة هذه الصفحة .
اضغط هنا لإضافة هذه الصفحة إلى المفضلة .
  منتديات حياتنا النفسية : إفتح
  منتدى فوائد نفسية
  نظرية الارتباط الشرطي الكلاسيكي ( بافلوف )

أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
الملف الشخصي | تسجيل | قائمة الأعضاء | خصائص | مساعدة | بحث

الموضوع التالي | الموضوع السابق
الكاتب الموضوع :   نظرية الارتباط الشرطي الكلاسيكي ( بافلوف )
mohd-fadel

عضو فعال

عدد المواضيع :11
تاريخ التسجيل : Jun 2008

كُتِبَت بتاريخ 04-07-2008 04:01 AM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـmohd-fadel  اضغط هنا لمشاهدة البريد الإلكتروني لـ mohd-fadel  أرسل رسالة خاصة إلى mohd-fadel  تحرير/حذف الموضوع IP: 213.189.67.67  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها mohd-fadel  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ mohd-fadel  انسخ هذا الموضوع

نظرية الارتباط الشرطي الكلاسيكي ( بافلوف )
ماهية الاشتراط التقليدي أو الكلاسيكي :
الاشتراط التقليدي هو : عملية إكساب المثير المحايد ( الشرطي فيما بعد ) قوة المثير الطبيعي غير الشرطي في انتزاع الاستجابة التي ينتزعها المثير الطبيعي غير الشرطي .
ويطلق على المثير المحايد عندما يصبح قادرا على انتزاع الاستجابة المثير الشرطي ، كما يطلق على الاستجابة التي تنتج في مواجهة المثير الشرطي استجابة شرطية .
صيغة الاشتراط التقليدي :
عندما تحدث مزاوجة أو اقتران بين مثير محايد غير قادر على انتزاع الاستجابة ، وبين مثير طبيعي منتج لتلك الاستجابة لعدد من مرات الاقتران أو المزاوجة يكتسب المثير المحايد قوة المثير الطبيعي ، ويصبح قادرا على انتزاع نفس الاستجابة التي ينتزعها المثير الطبيعي غير الشرطي .
المثير الطبيعي أو المثير غير الشرطي : هو المثير الذي ينتزع الاستجابة عند تقديمه لأول مرة ( م / ط ) وهو في التجربة مسحوق اللحم .
المثير الشرطي : هو مثير محايد ويكون قادرا بمفرده على انتزاع الاستجابة التي ينتجها المثير الطبيعي وذلك بعد اقترانه بالمثير الطبيعي عدة مرات ( م / ش ) .
الاستجابة الطبيعية ( س / ط ) : وهي التي يستثيرها المثير الطبيعي ، وهي في تجربة بافلوف إسالة اللعاب .
الاستجابة الشرطية ( س / ش ) : وهي الاستجابة التي يستثيرها المثير الشرطي
الاشتراط الزائف : وينشأ عندما يتكرر تقديم المثير الطبيعي بمفرده عدو مرات قبل أن تتم المزاوجة بينه و بين المثير الشرطي .
الاشتراط اللاحق : ويحدث عندما يتم تكرار تقديم المثير الشرطي بمفرده ثم مزاوجته بالمثير الطبيعي .
الفروض التي تقوم عليها نظرية بافلوف :
1. كل مثير محايد يمكن جعله مثيرا شرطيا ، أي تستجلب استجابة انعكاسية متعلمة ، وذلك عن طريق الاقتران و التكرار
2. تكتسب المثيرات الشرطية قوتها في انتزاع الاستجابة الشرطية من تكرار اقترانها بالمثيرات الطبيعية ( فكلما زاد تكرار مرات تقديم
المثير الشرطي مع المثير الطبيعي كلما زادت الاستجابة الشرطية قوة و تعزيز ) .
3. تنطفئ الاستجابة الشرطية تلقائيا أو تزول إذا قدمت المثيرات الشرطية وحدها لمرات عديدة دون تعزيزها بالمثيرات الطبيعية .
4. قد تعود الاستجابة الشرطية تلقائيا بعد فترة من انطفائها حتى بدون تعزيزها بالمثير الطبيعي .
5. يمكن تعميم المثير ويتوقف ذلك على درجة الشبه بين المثير الأصلي المقترن بالمثير الطبيعي و المثير المشابه أو المعمم .
6. يمكن للكائن الحي التمييز بين المثيرات الأصلية والمثيرات المشابهة عن طريق التعزيز و الانطفاء التلقائيين .
7. يمكن نقل الارتباط الشرطي بين المثيرات الشرطية و الاستجابات الشرطية لثلاث درجات ، مثل تدريب الحيوانات في السيرك .
8. يمكن استخدام الاستجابة الشرطية ( الانعكاس الشرطي ) في تكوين استجابات انفعالية مشروطة كالخوف و القلق والانفعال و السرور
9. يمكن تكوين عملية الإشراط لمثيرات أخرى غير فسيولوجية أو بيولوجية ، كما يمكن أن يكون الزمن نفسه مثيرا شرطيا .

التصميم التجريبي الذي استخدمه بافلوف :
من الإجراءات التي استخدمها بافلوف لتكوين نوع من الألفة بينه وبين الكلب موضوع التجربة ما يلي :
1. عزل معمل التجربة عن أية مثيرات أو أصوات قد تؤثر على سير التجربة ، بحيث لا يخضع الكلب إلا للاستثارة التجريبية فقط .
2. تثبيت الكلب بدرجة لا يستطيع معها الحركة ثم أجرى الترتيبات الجراحية في صدغ الكلب على نحو يسمح بتدفق العصارات اللعابية خلال أنبوبة خاصة ثم تجميعها بحيث يمكن قياسها .
3. كان بافلوف يحاول قياس استجابة الإفراز الغدي لدى الكلب لبعض الأشياء التي تقدم له عندما لاحظ أن مجرد رؤية الكلب للمجرب أو سماعه لخطواته تجعل لعاب الكلب يسيل ، وابتداءا فقد أطلق على هذه الاستجابات مفهوم الانعكاسات النفسية ، ونظرا لأنه عالم فسيولوجي فقد قاوم هذه الفكرة أول الأمر وقرر أن يبحث هذه القضية من منظور فسيولوجي بحت حتى يتجنب تدخل أية عوامل ذاتية
نتائج التجربة :
توصل بافلوف إلى أن سعة الاستجابة الشرطية تزداد بزيادة عدد مرات المزاوجة أو الاقتران بين المثير الشرطي والمثير الطبيعي
عدد مرات المزاوجة ( الاقتران ) 1 9 15 31 41 51
عدد قطرات اللعاب المسال صفر 18 30 35 36 69

العلاقة الطردية بين عدد قطرات اللعاب المسال وبين عدد مرات المزاوجة بين المثير الشرطي و الطبيعي :
70

60

50

40

30

20

10
50 45 40 35 30 25 20 15 10
عدد مرات اقتران المثير الشرطي و المثير الطبيعي

كيف يتكون الاشتراط :
يمكن أن يتكون الاشتراط على النحو التالي :
1. تقديم المثير الشرطي ( المحايد قبل اقترانه بالمثير الطبيعي ) ، ثم تقديم المثير الطبيعي لعدد من مرات الاقتران بين المثيرين .
2. بعد تكرار المزاوجة بين المثير الطبيعي و المثير الشرطي لعدد من المرات نجد انه عند تقديم المثير الشرطي وحده يصبح هذا الأخير قادرا على انتزاع الاستجابة الطبيعية ( إسالة اللعاب ) ، وتسمى هذه الاستجابة بالاستجابة الشرطية ،ويمكن تمثيل الاشتراط كما يلي
كلب يقدم له الطعام يؤدي إلى سيلان اللعاب ( استجابة طبيعية )
صوت جرس + طعام سيلان اللعاب ( طبيعي )
صوت جرس ( مثير محايد ) بعد تكرار اقترانه بالمثير الطبيعي سيلان اللعاب ( شرطي )
المؤثرات المنهجية في تكوين الإشراط :
1. يؤثر الفاصل الزمني بين المثير الشرطي و المثير الطبيعي تأثيرا عميقا على تكوين الإشراط ، وقد وجد أن تقديم المثير الشرطي قبل المثير الطبيعي بنصف ثانية هو أكثر حالات تكوين الاشتراط فاعلية وأنه إذا كان الفاصل الزمني بين المثيرين أقل أو أكثر يكون بطيء نسبيا ، وهناك عوامل تؤثر في هذا الفاصل منها مستوى الدافعية وقوة الإثارة والظروف المحيطة بهذا المجال .
2. يتكون الاشتراط بصعوبة بالغة إن لم يكن مستحيلا إذا اتبع المثير الشرطي المثير الطبيعي ، ويسمى في هذه الحالة بالاشتراط الراجع.
3. أيا كان الفاصل الزمني بين المثير الشرطي و المثير الطبيعي فيجب أن يسمح هذا الفاصل بظهور الاستجابة الشرطية كما يجب تغيير هذا الفاصل حتى لا يكّون الكائن الحي اشتراطا مع فترات الفواصل الزمنية .
القوانين المشتقة من الارتباط الشرطي التقليدي :
أولاً : قانون التدعيم ( التعزيز ) :
يقو م المثير الطبيعي بدعم المثير الشرطي ، أي أن المثير الشرطي يكتسب قدرته على انتزاع الاستجابة الشرطية من اقترانه بالمثير الطبيعي ، و تتوقف قوة المثير الشرطي في انتزاع الاستجابة الشرطية من عدد مرات اقترانه بالمثير الطبيعي وعلى الفاصل الزمني بينهما .
ثانياُ : قانون الانطفاء التجريبي :
عند تكرار تقديم المثير الشرطي دون أن يتبعه المثير الطبيعي فإن الاستجابة الشرطية تتضاءل تدريجيا و يحدث لها انطفاء ، بحيث إذا قدم المثير الشرطي عدد من المرات دون اقترانه بالمثير الطبيعي فإن الاستجابة الشرطية تختفي تدريجيا .
ثالثا : قانون الاسترجاع التلقائي :
عند تقديم المثير الشرطي بعد فترة من حدوث الانطفاء التجريبي يمكن أن تظهر الاستجابة الشرطية مؤقتا ، وعندئذ يمكن القول بأن الاسترجاع التلقائي قد حدث حتى إذا لم تحدث مزاوجة إضافية بين المثير الشرطي و بين المثير الطبيعي .
رابعاً : قانون درجات الاشتراط أو الارتباط :
يمكن أن يتحول المثير الشرطي إلى مثير طبيعي بعد اقترانه بمثير شرطيا آخر وحتى ثلاث درجات ، على أن يسمى المثير الطبيعي معززا أوليا والمثير الشرطي الأول معززا ثانويا ، مع العلم بأن أية مثيرات أخرى بعد الدرجة الثالثة يصعب أن تنتزع الاستجابة الشرطية .


إعادة تقديم المثير الشرطي مرة أخرى دون المثير الطبيعي عدد مرات تقديم المثير الشرطي دون تقديم المثير الطبيعي عدد قطرات اللعاب المسال

15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1 فاصل زمني 18 17 16 15 14 13 12 11 10 9 8 7 6 5 4 3 2 1
مرحلة الاسترجاع التلقائي مرحلة الإنطفاء التدريجي
( ب ) ( أ )
خامساً : قانون التعميم :
عند تكوين استجابة شرطية لمثير معين فإن المثيرات الأخرى المشابهة لهذا المثير يمكن أن تنتزع مثل هذه الاستجابة وتتوقف قوتها على درجة الشبه أو التماثل بين المثير الأصلي وأي من هذه المثيرات المشابهة .
العلاقة بين مفهوم التعميم عند بافلوف ومفهوم انتقال أثر التدريب عند ثورنديك :
كل من التعميم و انتقال الأثر يفسران كيف يمكننا أن نتعلم الاستجابة لموقف لم يسبق مروره في خبراتنا من قبل ، كما نستجيب للموقف الجديد كما استجبنا للمواقف المماثلة والتي سبق ومررنا بها ، والتمييز بينهما يتمثل في التالي :أن انتقال الأثر يرجع إلى تأثير التعزيز على الاستجابات المجاورة للاستجابة المعززة بغض النظر عن تماثلها مع هذه الاستجابة المعززة ، بينما يقوم قانون التعميم على أن قدرة المثير على انتزاع الاستجابة الشرطية تتوقف على درجة التشابه أو التماثل بين المثير المعزز ( الطبيعي ) و المثير الجديد ، أي أن المهم هنا هو درجة التماثل لا القرب ، بينما في في انتقال الأثر المهم هو درجة قرب الاستجابات من الاستجابة المعززة لا التماثل بينهما
سادساً : قانون التمييز :
وهو عكس التعميم ، ويعني ميل الكائن الحي للاستجابة إلى المثير المستخدم خلال مرحلة التدريب أو الذي يتبعه تعزيز ، ويمكن أن يحدث التمييز بطريقتين هما إطالة التدريب و التعزيز الفارق ، فكلما زاد مستوى التدريب قلت القابلية للتعميم ، ويقصد بالتعزيز الفارق أنه عند تكوين استجابة شرطية لعدة مثيرات مختلفة فإن هذه الاستجابة تظهر في مواجهة المثير الذي يعقبه تعزيز
تفسيرات بافلوف الفسيولوجية لظاهرة الاشتراط :
يقرر بافلوف أن المراكز المخية التي يتكرر استثارتها معا تكون وصلات عصبية مؤقتة ويترتب على استثارة إحداها استثارة المراكز العصبية الأخرى المتصلة بها ، وعلى هذا فعند تقديم نغمة صوتية معينة أو أي مثير شرطي آخر بشكل متكرر قبل تقديم الطعام للكلب فإن المركز المخي الذي تستثيره تلك النغمة يكّون وصلة عصبية مؤقتة بالمركز المخي الذي يستجيب للطعام ، وعندما يتم تكوين هذه الوصلة العصبية فإن تقديم المثير الشرطي وحده أو أي مثير آخر بعد اقترانه بالمثير الطبيعي ينتزع استجابة الحيوان مثلما ينتزعها المثير الطبيعي ( الطعام ) وعند هذه النقطة يمكن القول أن الفعل المنعكس الشرطي قد تكون .
الاستثارة و الكف :
يرى بافلوف أن هناك عمليتين أساسيتين تحكمان جميع أنشطة الجهاز العصبي المركزي هما : الاستثارة و الكف ، فكل حدث أو مثير بيئي يكون مطبوعا على نحو ما في القشرة المخية أو لحاء المخ وتميل هذه الأحداث أن تحدث استثارة أو كف للنشاط اللحائي للمخ ، ونمط الاستثارة أو الكف هو ما أطلق عليه بافلوف ( الفسيفساء اللحائي ) ومعناه أن المثيرات أو الأحداث البيئية تحدث نقاطا استثارية معينة في القشرة المخية للكائن الحي ، وكلما حدثت تغيرات في البيئة الخارجية أو الداخلية للكائن الحي حدثت تغيرات استجابية في ذلك الفسيفساء اللحائي .
تنميط السلوك :
تنميط السلوك معناه ثبات نسبي في الفسيفساء اللحائي بسبب وجود الكائن الحي زمنا طويلا في بيئة تتيح قدرا عاليا من التنبوء في الاستجابة لها ، ومع الوقت تنعكس هذه الخريطة المخية بدقة على الأحداث البيئية و تنتج الاستجابات الملائمة لها ، وإذا ما تغيرت البيئة يجد الكائن الحي صعوبة في تغيير السلوك المنمط .
الإشعاع و التركيز :
استخدم بافلوف مفهوم المحلل لوصف المسار العصبي الذي يصل بين المستقبل الحسي وإحدى النقاط المعينة في المخ ، ويتكون المحلل من مستقبلات حسية لكل منها موضع في الحبل الشوكي و تتصل هذه البقعة بالمركز الحسي الذي استثارته هذه المحسوسات في المخ ، مكونة تلك المسارات العصبية ، وتسقط المعلومات الحسية على المراكز المخية مسببه استثارة هذه المراكز ، وهذه الاستثارة تنتشر إلى المناطق الأخرى للمخ ، وقد استخدم بافلوف هذه العملية لتفسير تعميم المثير ، مثل الحيوان الذي كون اشتراطا للاستجابة للنغمة 2000 ذبذبة/الثانية ، وأنه كذلك استجاب للنغمات الأكثر تشابها أو ارتباطا بها ، ويفترض بافلوف أن هذه النغمات الأقرب للنغمة 2000 تكون ممثلة في المخ بمناطق قريبة للمساحة التي استثارتها النغمة 2000 والعكس صحيح للنغمات الأقل قربا من النغمة 2000 وينطبق هذا الافتراض على الكف ، كذلك وجد أن التركيز هو عكس الإشعاع بحيث يمكن استخدامه في تفسير مبدأ التمييز بين المثيرات ، فعندما يتم اقتران المثير الشرطي بالمثير الطبيعي لعدد كبير من المحاولات تصبح الاستثارة أكثر تركيزا .

كلما زاد اختلاف المثير عن المثير الأصلي الذي درب عليه الحيوان
عند تكوين الاستجابة الشرطية ، كلما قلت
سعة الاستجابة الشرطية 30
25
20
15
10
5
أكثر من 2000 ذبذبة / الثانية 2000 أقل من 2000 ذبذبة / الثانية
التطبيقات التربوية للنظرية :
1. يمكن تعلم الفعل المنعكس الشرطي أيا كان من خلال الاقتران بين المثير غير الشرطي والمثير الشرطي الذي يستثير الاستجابة الشرطية .
2. الاعتماد على نتائج النظرية في تفسير كيف يمكن تعلم ردود الأفعال الانفعالية مثل الخوف المرتبط بمثيرات معينة كخوف الأطفال من الذهاب لطبيب الأسنان بسبب خبرات الألم المرتبطة بالذهاب إليه ، وتعلم الكبار تكوين اتجاه إيجابي نحو الذين يتفقون معهم في الرأي وسلبيا تجاه الذين يختلفون معهم في الرأي …الخ .
3. يمكن الاعتماد على الفعل المنعكس الشرطي في تكوين ما يسمى بالاشتراط العكسي أو المضاد والذي يأخذ صيغتين هما :
‌أ. تحويل أو تغيير الاستجابات غير المرغوبة إلى مرغوبة عن طريق ربطها بمثير طبيعي مرغوب فيه .
‌ب. تحويل أو تغيير الاستجابات المرغوبة إلى غير مرغوبة عن طريق ربطها بمثير طبيعي غير مرغوب فيه .
4. الاعتماد على الفعل المنعكس الشرطي في تكوين اتجاهات موجبة لدى التلاميذ نحو المدرس و المادة الدراسية و المدرسة من خلال الربط بين ذهابهم للمدرسة وبين إشباع حاجاتهم الفسيولوجية و السيكولوجية ..
5. استخدام عملية تشريط الاستجابة في العلاج السلوكي .
6. إحلال نماذج إشراطية لعلاقات جديدة مرغوبة بين مثيرات و استجابات و إطفاء النماذج الإشراطية للعلاقات غير المرغوبة عن طريق التقريب التتابعي لمسببات الخوف من الأفراد بصورة تدريجية أثناء ممارستهم للأنشطة المحببة لديهم .

اعداد المرشد النفسي والتربوي
محمد فاضل العلي

------------------

الماسه

عضو

عدد المواضيع :4
تاريخ التسجيل : Jun 2008

كُتِبَت بتاريخ 05-07-2008 02:44 PM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـالماسه  أرسل رسالة خاصة إلى الماسه  تحرير/حذف الموضوع IP: 212.71.37.79  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها الماسه  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ الماسه  انسخ هذا الموضوع
مشكوره علموضوع انا السنه الي فاتت درست مقرر نظريات تعلم

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة

الموضوع التالي | الموضوع السابق

خاص بالمشرف : [ إغلاق الموضوع | نقل/أرشفة | حذف الموضوع ]
أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
اذهب إلى :

راسلونا | حياتنا النفسية