أرسل هذه الرسالة إلى أحد أصدقائك.
اضغط هنا لطباعة هذه الصفحة .
اضغط هنا لإضافة هذه الصفحة إلى المفضلة .
  منتديات حياتنا النفسية : إفتح
  منتدى فوائد نفسية
  مفهوم الروح المعنوية ومجالاتها

أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
الملف الشخصي | تسجيل | قائمة الأعضاء | خصائص | مساعدة | بحث

الموضوع التالي | الموضوع السابق
الكاتب الموضوع :   مفهوم الروح المعنوية ومجالاتها
مروة شيخ الارض

عضو فعال

عدد المواضيع :50
تاريخ التسجيل : Mar 2009

كُتِبَت بتاريخ 15-04-2009 03:42 AM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـمروة شيخ الارض  اضغط هنا لمشاهدة البريد الإلكتروني لـ مروة شيخ الارض  أرسل رسالة خاصة إلى مروة شيخ الارض  تحرير/حذف الموضوع IP: 88.86.31.169  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها مروة شيخ الارض  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ مروة شيخ الارض  انسخ هذا الموضوع

المهنة التي يمارسها الإنسان تؤثر في شخصيته وأساليب تفكيره ، وأيضاً في أمراضه واضطراباته الجسدية منها والنفسية ، ومن المعروف وجود ( أمراضاً مهنية ) يتعرض لها الأشخاص الذين يمارسون مهنة معينة بنسب تفوق معدلات هذه الأعراض عند عموم الناس .

وقد أدى ازدياد عدد الموظفين وتضخم حجم الوظائف إلى تعقد المشاكل المتصلة بكل من الموظف والوظيفة ، مما يدعو لدراسة ظروف العمل الوظيفي ودراسة نظام الخدمة ، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى التقدم وتحسين الخدمات التي يقوم بها الموظفون كماً وكيفاً

ومهما يكن السلوك الإنساني بسيطاً كطرفة العين ، أو معقداً كحل مشكلة ما ، فإن السلوك يعتمد بشكل واضح على تكامل عدة عمليات داخل الجسم ، وذلك خلافاً للكائنات الحية الأخرى ، والتي تكون استجاباتها ردود فعل آلية بسيطة ، وبذلك فالسلوك عند الإنسان يعبر عن نشاط راقٍ هادف وقابل للارتقاء والتسامي

ويعبر عن ذلك بالروح المعنوية التي تشير إلى محصلة المشاعر والاتجاهات والعواطف التي تحكم تصرفات الأفراد ، فإذا كانت الصحة العامة تشير للحالة الجسمانية للفرد فالمعنوية تشير إلى الحالة النفسية الذهنية والعصبية العامة للإنسان ،

وبذلك تكون الروح المعنوية في الحقيقة هي الصورة الكلية لنوعية العاقات الإنسانية السائدة في جو العمل ، لذلك فإن هذه الروح لا يمكن ايجادها عن طريق الأوامر أو التعليمات أو العقوبات أو رغماً عن إدارة العاملين .

وأدى ظهور حركة العلاقات الإنسانية في الإدارة إلى أهمية حاجات الفرد وتوقعاته في أدائه وانتاجيته ، وإلى النظر إلى ظاهرة رضا الفرد عن عمله وروحه المعنوية نظرة اهتمام ودراستها من حيث ارتباطها بالعوامل التنظيمية النفسية بدلاً من العوامل المادية

مجالات الروح المعنوية :

أولاً : المعلمون والروح المعنوية :
أظهرت نتائج الدراسات أن أسلوب العلاقات الإنسانية الذي يمارسه المديرون في مدارسهم يؤثر على المعلمين من حيث الشعور بالثقة وارتفاع مستوى الرضا والروح المعنوية .
في حين أن السلوك القيادي للمدير يؤثر في روح المعلمين المعنوية ، حيث إذا عرف المدير العوامل المؤدية لرفع الروح المعنوية وقام بتطبيقها فسيؤدي ذلك إلى إخلاص المعلمين وزيادة إنتاجهم وإذا فقد المعلم الطمأنينة والراحة النفسية والاستقرار الاقتصادي فإن رغبته في العمل تقل ويصبح عامل فناء بدل أن يكون عامل بناء لشخصية التلميذ .

ثانياً : الروح المعنوية وعمال المصانع :-

يرتبط إنتاج المصانع بشعور العامل بالسعادة الناتجة عن توفر الأجر المناسب وساعات العمل المعقولة وظروف العمل الجيدة بالإضافة إلى طبيعة العلاقة مع الزملاء والتحرر من المراقبة والإشراف المباشر وغيرها ، وعند التركيز في أسباب تدني الروح المعنوية احتلت سياسة المنظمة وأسلوب الإدارة سلم القائمة وذلك من خلال مقارنة قام بها عدد من العلماء لعدة مصانع ، ولم يكن لسوء الأحوال المعيشية تأثير كبير خصوصاً إذا كان العامل يشعر بالفخر والاعتزاز والنجاح في العمل .

ثالثاً : الروح المعنوية والحياة العسكرية :-

لقد كانت معنويات المقاتلين سبباً في الانتصار في الكثير من ساحات القتال ، والتاريخ الإسلامي يشهد بذلك ، وكان اهتمام القائد تنمية الروح المعنوية للآخرين غاية في الأهمية للوصول للنصر أو المقاصد النهائية ، فمثلاً الحوافز المادية والمعنوية التي أعطيت للجندي المسلم مثل الوعيد بالجنة والنصر والمكانة الاجتماعية التي ينالها والمساواة بين القائد والجندي وإعالة أهله في حالة الوفاة كانت تعتبر باعثاً قوياً لمعنويات عالية أدت للنصر .

رابعاً : الروح المعنوية والعمل الإداري :-

لا تقل أهمية الروح المعنوية للمديرين عنها للعاملين ، فإذا كان المدير يعاني من ضغوط كبيرة نتيجة أسباب كثيرة فهذا يؤدي إلى انخفاض في الروح المعنوية قد لا يتعرض لها العاملين ، فإن هذه الضغوط تنبع من البيئة الداخلية لمؤسساتهم والمكونة من العاملين والبناء والنظام وضغوط خارجية ترتبط بعلاقات المؤسسة الخارجية .

خامساً : الطلاب والروح المعنوية :-

عند تهيأة المناخ الدراسي المناسب مادياً ومعنوياً فإن ذلك ينعكس على دافعية التعليم والمرتبط بروح معنوية عالية ، في حين أن الجو المدرسي المشحون بالضغوط الاجتماعية أو النفسية أو المتعلقة بحاجات الطلبة فإن ذلك يؤدي إلى توتر الطالب نفسياً ثم ترك التعليم ليصبح إنساناً ضاراً لنفسه ومجتمعه .

اينما كنت ...وكيفما كانت امورك الاسرية ...الاكاديمية ....العسكرية .....الاقتصادية ....فاستنهض روحك المعنوية ....ولا تشكو الزمان ...فما شكى الا الكسول.....؟ وهو ليس انت ........؟

------------------
كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة ..
الاخصائية النفسية :مروة شيخ الارض

المبدع

عضو فعال

عدد المواضيع :100
تاريخ التسجيل : May 2008

كُتِبَت بتاريخ 15-04-2009 08:58 PM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـالمبدع  اضغط هنا لمشاهدة البريد الإلكتروني لـ المبدع  أرسل رسالة خاصة إلى المبدع  تحرير/حذف الموضوع IP: 79.172.149.150  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها المبدع  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ المبدع  انسخ هذا الموضوع
شكرا على الموضوع الشيق والجميل وفعلا اضاءه علميه في أهمية رفع الروح المعنويه0
*مع أطيب تحيه*

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة

الموضوع التالي | الموضوع السابق

خاص بالمشرف : [ إغلاق الموضوع | نقل/أرشفة | حذف الموضوع ]
أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
اذهب إلى :

راسلونا | حياتنا النفسية