أرسل هذه الرسالة إلى أحد أصدقائك.
اضغط هنا لطباعة هذه الصفحة .
اضغط هنا لإضافة هذه الصفحة إلى المفضلة .
  منتديات حياتنا النفسية : إفتح
  منتدى كل شيء عن التدخين
  التوقف عن التدخين / الدكتور مازن اللجمي

أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
الملف الشخصي | تسجيل | قائمة الأعضاء | خصائص | مساعدة | بحث

الموضوع التالي | الموضوع السابق
الكاتب الموضوع :   التوقف عن التدخين / الدكتور مازن اللجمي
الدكتور حسان المالح

المشرف العاپE SIZE=20 MAXLENGTH=60>

Moderator:
عدد المواضيع :1028
تاريخ التسجيل : Dec 2001

كُتِبَت بتاريخ 12-01-2005 12:50 AM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـالدكتور حسان المالح  اضغط هنا لمشاهدة البريد الإلكتروني لـ الدكتور حسان المالح  أرسل رسالة خاصة إلى الدكتور حسان المالح  تحرير/حذف الموضوع IP: 212.138.47.29  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها الدكتور حسان المالح  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ الدكتور حسان المالح  انسخ هذا الموضوع
التبغ نبات أصله من القارة الأمريكية، كان يستعمله السكان الأصليون للتدخين و المضغ كعلاج منشط و ذو فوائد سحرية، و قد استورده المستكشفون الأوائل معهم إلى العالم القديم، في القرن السادس عشر، لينتشر استعماله في القارة الأوروبية في القرن السابع عشر، ثم يتأصل في أنحاء العالم كافة ، خاصة و أن هذه النبتة تتمكن من النمو في ظروف مناخية متعددة و كثيرة، في أغلب بلدان العالم.

تنتشر عادة التدخين اليوم في أقصاع العالم كافة، و تأخذ أشكالاً عديدة: السكائر – السيكار – النرجيلة – الشيشة – الغليون - مضغ الأوراق. و تساهم الشركات التجارية في نشر هذه العادة لأسباب مادية، حتى أن الشركات الكبرى أخذت اليوم تتوجه في دعاياتها إلى جمهور المستهلكين المراهقين و حتى الأطفال في بعض الأحيان، مما يسبب تزايد إنتشار هذه العادة في أعمار مبكرة، حيث تزداد خطورتها. و تشير الإحصاءات في الدول المتقدمة، إلى أن 70% من المدخنين يبدؤون قبل سن 18. إن البالغ الذي يدخن يقوم بتخريب أنسجة جسمه المكونة سابقاً، أما المراهق و الطفل، فإنهم يدخلون السموم الناتجة عن التدخين في تكوين أنسجتهم التي لا تزال طور النمو، متسببين لأنفسهم بأخطر الأمراض في أعمار مبكرة جداً.

المواد التي تدخل في تركيب السكائر:

- النيكوتين: هو المادة الأساسية في تركيب التبغ، و له تأثير منشط و مهيج، و هو الذي يؤدي إلى الإدمان. و هو مادة شديدة السمية، تدخل في تركيب عدد كبير من المضادات الحشرية.

تحتوي السكائر على كمية صغيرة نسبياً من هذه المادة السامة، كما أن قسماً منها يتخرب نتيجة حرارة الاحتراق، لكن المتبقي كاف لإحداث الإدمان و الأضرار الصحية الأخرى.

يختلف مفعول النيكوتين في الجسم حسب الكميات المأخوذة، فالكميات الصغيرة لها تأثير منشط و محرض لإفراز الأدرينالين، الذي يزيد من عدد ضربات القلب و يمكن أن يجعلها غير منتظمة، و يزيد من ضغط الدم و يقلل الشهية للطعام. أما الكميات الكبير، فيمكن أن تكون قاتلة ( بعض أنواع التسمم بالمواد المضادة للحشرات). و المدخنون يتناولون عادة كميات صغيرة إلى متوسطة، لكن تأثيرها تراكمي في الجسم.

يؤدي النيكوتين إلى الإدمان، و تظهر أعراض السحب (التوقف عن تناول المادة المسببة للإدمان) خلال ساعات قصيرة، مما يجعل الشخص المدمن يشعر بالارتياح لتناوله الجرعة التالية.

- المواد الألكيلية (Alkaloids) : و هي مجموعة من المواد العالية السمية للأنسجة الحية، توجد في النباتات السامة للدفاع عن الذات (مثل الفطور السامة)، يوجد منها في أوراق التبغ البيريدين (Pyridine)

- الواد المنكهة: التي يضيفها المصنعون لإعطاء نكهات مختلفة لمنتجاتهم

- المواد العطرية التي تعطي رائحة التبغ الأساسية إضافة لما يضعه المصنعون من عطور أخرى

- المواد الناتجة عن الإحتراق: منها غاز أول أكسيد الكربون الشديد السمية، و القطران، و حبيبات الرماد

مضار التدخين:

يعد التدخين السبب الأول للأمراض المميتة في العالم، حيث يساعد على حدوث كمية كبيرة جداً من الأمراض الخطيرة، نذكر منها:

- سرطان الرئة: حيث تكون نسبة الوفيات الناتجة عنه لدى المدخنين أكثر ب 23 مرة عنها لدى غير المدخنين،

- سرطان الفم

- سرطان الحنجرة

- سرطان المري

- سرطان المرارة

- سرطان البنكرياس

- سرطان الكلية و البروستات

- يزيد نسبة الوفيات بالتهاب القصبات و انتفاخ الرئة خمسة أضعاف

- يضاعف نسبة الإصابة و الوفيات بأمراض القلب

- يزيد نسبة الحوادث الوعائية الدماغية (الشلل) بمقدار 50 %

- يؤدي إلى تضيق الشرايين المحيطية الذي قد يتطور إلى بتر الأطراف

- يزيد نسبة الولادات المبكرة و الأطفال قليلي الوزن لدى الأمهات المدخنات، كما يؤدي لأن يكون أطفال تلك الأمهات، أقل ذكاءاً من المتوقع. كما يكون هؤلاء الأطفال أكثر عرضة للموت المفاجئ أثناء فترة الرضاعة.

تدل كافة الدراسات الحديثة، على أن هذه الأضرارلا تختلف باختلاف طريقة التدخين، و هي متماثلة بالنسبة للسيكارة و الغليون (البايب) و النرجيلة.

الإدمان:

الإدمان هو اعتياد الجسم على مادة غريبة، بحيث أنه يصبح بحاجة لها بشكل مستمر للحفاظ على توازن معين، و التوقف عن تناول هذه المادة، يؤدي إلى متلازمة السحب.

يؤدي النيكوتين إلى نوعين من الإدمان:

- إدمان كيميائي: أي أن الجسم يحتاج إلى هذه المادة الكيميائية، و ذلك نتيجة تأثيرها على مستقبلات السيروتونين في الخلايا الدماغية

- إدمان نفسي: أي الإدمان على حركات معينة و وضعيات معينة يتخذها الشخص أثناء التدخين (مثلاً: حركات اليدين، شرب القهوة المرافق للتدخين، طريقة التكلم، الإحساس بالثقة ... إلخ)

يعد النيكوتين من أشد المواد إحداثاً للإدمان، إذ أن 80 % من اللذين يتوقفون عن التدخين، يعودون إليه يوماً ما.

أما أعراض السحب (الحاجة الملحة للتدخين) فتظهر بعد بضع ساعات من الانقطاع، مما يفسر حاجة المدخنين للسيكارة الصباحية أكثر من أي شيء آخر.

و يقوم الطبيب المشرف على برنامج التوقف عن التدخين، عادة، بطرح مجموعة من الأسئلة على المريض (استجواب مبرمج من قبل جمعيات الإدمان)، مما يساعده على تحديد نسبة الإدمان الكيميائي و النفسي لدى المريض، و بالتالي تحديد تفاصيل البرنامج الواجب اتباعه.

التوقف عن التدخين:

تشير الدراسات إلى أن خطر الوفيات بالأمراض الناتجة عن التدخين، يتراجع بمرور السنوات بعد التوقف عن التدخين. و ينخفض هذا الخطر بنسبة 50 % لدى الأشخاص الذين يتوقفون قبل عمر 50 سنة.

غير أن التوقف عن التدخين ليس بالأمر السهل، فكما ذكرنا سابقاً، تعد مادة النيكوتين من أقوى المواد تسبباً للإدمان. بالتالي، فإن المريض يحتاج غالباً إلى مساعدة طبيب متخصص، يقوم بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، و تحديد نوع و نسبة الإدمان، و وضع البرنامج الملائم لكل مريض.

يحتوي برنامج التوقف عن التدخين على مجموعة من الخطوط العامة و الأساسية التي يجب إتباعها، و هي:


1- على المريض أن يتخذ قرار التوقف بشكل كلي و جذري

2- يتم تحديد تاريخ معين للتوقف عن التدخين، حيث يكون التوقف كاملاً و مفاجئاً، و ليس بشكل تدريجي

3- يقوم الطبيب بإعطاء أدوية خاصة تساعد المريض على التوقف، هذه الأدوية هي من مجموعة مضادات الإكتئاب التي تؤثر على مستقبلات السيروتونين في الدماغ، و بالتالي تساعد على التقليل من أعراض متلازمة السحب. أهم هذه الأدوية هو Bupropion (Zyban)، الذي يعطى بجرعة 150 مغ يومياً في الأيام الثلاث الأولى، ثم 300 مغ يومياً بعد ذلك. يتم البدء بالعلاج قبل التوقف عن التدخين بأسبوعين، و يستمر العلاج لمدة 3 أشهر على الأقل.

4- يقوم الطبيب بإعطاء معوضات النيكوتين (أي نيكوتين عن طريق أخرى غير التدخين) بجرعات متناقصة تدريجياً، و ذلك لتخفيف أعراض السحب. توجد هذه المعوضات بأشكال مختلفة، منها اللصاقات الجلدية (و هي أفضلها)، و العلكة، و البخاخ الأنفي... مع ملاحظة أن الإكثار منها يمكن أن يخلق إدماناً عليها، لذلك يجب استعمالها بشكل صحيح و متناقص.

5- الدعم النفسي: الهدف منه مساعدة المريض في التخلص من الإدمان النفسي، و يكون بطرق مختلفة، منها المشاركة في حلقات المرضى المنقطعين عن التدخين، أو الممارسات الدينية و الروحية، أو طلب مساعدة الطبيب النفسي، أو استعمال طرق الطب البديل التقليدي.

6- ممارسة الرياضة: و هي أمر أساسي للتخفيف من تأثير السحب، لأن الرياضة تساعد على تقوة الجهاز العصبي المبهمي، الذي يعاكس تأثيرات الأدرينالين (الذي يزيد النيكوتين من إفرازه). الرياضة المثلى هي التي يحبها المريض، لكن يجب أن تكون ممارستها منتظمة و دون انقطاع.

هنا، لا بد لنا أن نكرر أن التوقف عن التدخين ليس بالأمر السهل، لكنه ليس مستحيلاً، و هو قرار لا بد من إتخاذه نظراً للتأثيرات السلبية الصحية و الاجتماعية و النفسية الناتجة عن هذه العادة السيئة.

د. مازن اللجمي

اختصاصي أمراض القلب

دمشق – سوريا

مدير موقع الدورية الطبية العربية http://www.arabmedmag.com

[تم تحرير الموضوع بواسطة الدكتور حسان المالح (حُرِّرَت بتاريخ 12-01-2005).]

الدكتور حسان المالح

المشرف العاپE SIZE=20 MAXLENGTH=60>

Moderator:
عدد المواضيع :1028
تاريخ التسجيل : Dec 2001

كُتِبَت بتاريخ 16-04-2005 12:02 PM     اضغط هنا لمشاهدة الملف الشخصي لـالدكتور حسان المالح  اضغط هنا لمشاهدة البريد الإلكتروني لـ الدكتور حسان المالح  أرسل رسالة خاصة إلى الدكتور حسان المالح  تحرير/حذف الموضوع IP: 212.138.47.13  اضغط هنا للبحث عن جميع المواضيع التي كتبها الدكتور حسان المالح  اضغط هنا لزيارة الصفحة الشخصية (أو المفضلة) لـ الدكتور حسان المالح  انسخ هذا الموضوع
التدخين : خطوات تساعدك على الإقلاع عن هذه العادة

لم يبدو الإقلاع عن التدخين أمرا صعبا؟
- يسبب التدخين تغييرات عدة في جسمك ، و حتى في تصرفاتك. إن السبب الأساسي للتغيرات الحاصلة في جسمك هو الإدمان على النيكوتين .
- و أما التغير في تصرفاتك فقد تدرج مع مرور الوقت منذ اشتريت السيجارة الأولى حين أشعلتها و قمت بتدخينها.
- إن هذه التغيرات هي ما يدعى عادة التدخين ، و بالحديث عن عادة التدخين يبدو أن الكثير من الأشياء ترافق تناولك للسيجارة ،كتناولك فنجان من القهوة مثلا أو أي مشروب كحولي ، أو أن تكون في حالة قلق و توتر ، أو في أثناء حديثك
على الهاتف ، أو قيادتك السيارة ، أو اندماجك مع بعض الأصدقاء أو ربما لمجرد الرغبة في أن تقوم يداك بعمل ما.




أسباب فورية للإقلاع عن التدخين ...

:: التنفس غير المنتظم و تسوس الأسنان.
:: الرائحة الكريهة التي تعلق بالشعر و الجلد و الملابس.
:: قدرة أقل على ممارسة الرياضة. ( قدرة بدنية أقل.)
:: السعال و تقرحات الحلق و الحنجرة.
:: تسرع ضربات القلب و ارتفاع الضغط.
:: خطر ما يسمى بالتدخين السلبي على من حولك.
:: الكلفة المادية.


أسباب طويلة الأمد ...

:: المواد السامة التي تحويها السجائر.
:: خطر الإصابة بسرطان الرئة و أنواع كثيرة أخرى من السرطان.
:: خطر الإصابة بأمراض القلب.
:: مشاكل خطيرة في التنفس.
:: خطر الإصابة بتقرحات المعدة و الانحسار (الجزر) الحمضي.
:: خطر الإصابة بأمراض اللثة.
:: خطر تضرر الأجنة لدى الحوامل المدخنات.
:: تحولك إلى مثل سيئ لأولادك.


كيف أستطيع التوقف عن التدخين؟
ستحظى على أفضل فرصة للتوقف عن التدخين باتباع التالي:

- استعد للأمر.
- احصل على الدعم و التشجيع.
- تعلم كيف تسيطر على توترك و الحاجة الملحة للتدخين.
- احصل على دواء مناسب و استعمله كما ينبغي.
- كن مستعدا لأي انتكاس.

كيف يجب أن أستعد للتوقف عن التدخين؟
- حدد موعدا للتوقف عن التدخين بعد 2 إلى 4 أسابيع من الآن . و ستحظى على الوقت الكافي لتستعد ، دوّن أسبابك الشخصية لتتوقف عن التدخين . وكن محددا.


- احتفظ بقائمتك لتتمكن من النظر إليها حين تشعر بحاجة ماسة للتدخين .

- لتساعد نفسك على فهم عادة تدخينك ، احتفظ بمذكرات يومية حول وقت و سبب تدخينك . باستعمال المعلومات المدونة في هذه اليوميات تستطيع أنت و طبيبك وضع خطة للتعامل مع الأشياء التي تدفعك للتدخين .

- قبل حلول الموعد الذي حددته لنفسك ، تخلص من كل سجائرك وأعواد الكبريت والقداحات و حتى منافض رماد السجائر .

كيف أستطيع الحصول على الدعم و التشجيع؟
- أخبر عائلتك و أصدقاءك عن نوع المساعدة التي تحتاجها فدعمهم سيهون الأمر عليك.


- يمكنك أيضا أن تـطلب من طبيب العائلة وضع خطة لمساعدتك . من الممكن أن ينصح طبيبك ببرنامج للتوقف عن التدخين . و مثل هذه البرامج يتم اعتمادها كثيرا في المشافي المحلية و المراكز الصحية.

- كافئ نفسك مثلا بأن تشتري لنفسك شيئا مميزا بالمال الذي وفرته بإقلاعك عن التدخين.

ماذا سيحدث حين أتوقف عن التدخين؟
- ما ستشعر به حينها يتوقف على مدى تدخينك و إدمان جسدك على النيكوتين و كيفية استعدادك لتتوقف عن التدخين ، فقد تشعر بحاجة ماسة للتدخين أو قد تشعر بالجوع أكثر من المعتاد . كذلك من الممكن أن تشعر بالنرفزة و عدم القدرة على التركيز ، إضافة إلى ازدياد السعال في البداية ، و قد تصاب بالصداع . هذه الأمور تحدث بسبب اعتياد جسمك على النيكوتين و تسمى أعراض انقطاع (انحسار) النيكوتين.


- تكون حدة الأعراض على أشدها في الأيام الأولى بعد التوقف عن التدخين ، و لكن معظمها يزول في غضون أسابيع عدة.

ماذا لو عدت للتدخين من جديد؟
- لا تشعر كما لو كنت فاشلا . فقط فكر بالأسباب التي كانت تدفعك للتدخين و بم ستفعله كي لا تعود إليه.


- حدد موعدا جديدا لتقلع عن التدخين .

- الكثير من المدخنين السابقين لم ينجحوا في بداية الأمر لكنهم واصلوا المحاولة.

- الأيام القليلة الأولى التي تعقب التوقف عن التدخين ستكون الأصعب.

- تذكر فقط بأن نفخة واحدة من سيجارة ستسبب لك انتكاسا ، فلا تخاطر.

( عن النشرة الشهرية[Newsletter]: العدد الأول / نيسان 2005 الصادرة عن موقع
العيادة الشاملة http://www.click4clinic.com

جميع الأوقات بتوقيت مكة المكرمة

الموضوع التالي | الموضوع السابق

خاص بالمشرف : [ إغلاق الموضوع | نقل/أرشفة | حذف الموضوع ]
أضف موضوعاً جديداً  أضف رداً
اذهب إلى :

راسلونا | حياتنا النفسية


كتاب حياتنا النفسية وغيره من الكتب .. إضغط هنا